استلالهم بحديث عبادة بن الصامت (في صحيح مسلم):

استدل المداخلة :
* بحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: (دعانا رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعنا فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً معكم من الله فيه برهان) صحيح مسلم رقم (1840).

الرد عليهم


من العجيب أن يستدل الجامية بهذا الحديث الذي يهدم قواعدهم
فالحديث فيه جواز الخروج على الحاكم الكافر وأن عدم الخروج ليس بإطلاق
وأن الطاعة تجب لولي الأمر الشرعي الذي يحكم بكتاب الله وتراجع الأحاديث في بيان شروط الإمامة الشرعية .
ومنهم من تعدى الخروج بغير الكفر
قالوا وهذا مذهب الإمام أحمد بن حنبل في رواية ، فقد ذكر أبن أبي يعلى في ذيل بقات الحنابلة عنه ( من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامــه ، وإن قدرتم على خلعه فافعلوا ) طبقات الحنابلة 2/305

قالوا : وإن كان المشهور من مذهبه ، تحريم خلع الإمام الجائر ، غير أنه يمكن التوفيق بأن قوله بالتحريم يحمل على عدم القدرة لأنه حينئذ فتترجح المفسدة ويبقى الظلم بل قد يزداد .

ولهذا ذهب بعض محققي الحنابلة إلى القول بخلع الجائر ، منهم ابن رزين ، وابن عقيل ، وابن الجوزي ، رحمهم الله ، كما ذكر ذلك المرداوي في الإنصاف 10/311

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأربعاء، 7 يناير 2015